القحبة الجزائرية اتناكت من 3 اولاد في الشارع قدام 2 اخواتها

واااو قصه رؤؤؤؤعة خلت خرمي يهيجياريتنا مكانك ينيك شات كيف يعني؟؟؟وكيف رح يبعت ضهره؟؟ع الواي فاي يعنيولا بلوتوث   فيديو لا أروع من شاب جزائري يصور صاحبه وهو ينيك عشيقته المثيرة في الشارع وصديقتها تقول لها أنت قحبة وصديقه يأمرها بأن تقلع السروال حتى يظهر طيزها في فيديو قصير ولكنه مثير 

 مع حليت لباب لقيت بابا و ماما جالسين كيتسناو فيا، يالاه بديت كنفكر في شي سبة علاش تعطلت سمعت بابا قال:ها بنتي جات" شفت فيه مستغربة، سلمت عليه و على ماما و جلسوني وسطهم، بداو كيتراضو "قول نتا، قولي نتي"ضروني في راسي و غوت:شنو باغين تقولو؟ را غير انا ماشي أوباما لي جالس حداكم" بداو كيضحكو و هي ماما قالت:إوا أ بنتي را جاو فيك لخطاب" دغيا قلت:لخطاب؟ أشمن خطاب؟" -ماما:هاد صاحب باباك لي عرض علينا عجبتيه و بغاك لولدو" سولتهم:إنا ولدو، هاداك لي جا من سويسرا؟" -ماما:آه، أنور، ماتلقايش حسن منو" بانو لي فرحانين، ماعرفت مانقول ليهم، بطبيعة لحال ماموافقاش حيت قلبي معمرو ياسين ولكن ياسين عمرو ماصارحني بشي حاجة و ماعارفاش واش كيبادلني نفس اﻹحساس أولا، شفت في ماما و بابا و قلت:مانعرف، حتى نفكر" و طلعت لبيتي سديت عليا، بقيت فعلا كنفكر، فكرت في كاع اللحظات لي دوزت مع ياسين و كيفاش كيفهمني بلا مانحتاج نهضر أولا نشرح، الطريقة لي كيهضر معايا بها، الشوفات لي كيشوف فيا، و القوة و الطاقة لي كنحس بها و أنا حداه، آه كنبغي ياسين، هي حاحة زوينة ولكن في نفس لوقت حاجة كتخلع!فقت لغد ليه، دازت عندي شيماء و وصلتني معاها لافاك، في طريق شيماء سولاتني:مشيتي عند ياسين؟" ضرت شفت فيها مستغربة:لا..علاش؟" -شيماء:غير سولت" بقينا ساكتين شوية و عاودت قالت: وليتي كدوزي معاه لوقت بزاف" ماعرفتش لاهاش باغا توصل ولكن جاوبتها:ماشي بزاف" شيماء بتاسمات و قالت:سوسن، شنو بينك و بين ياسين؟" تفاجأت من السؤال و دغيا جاوبتها:والو، غير أصدقاء و صافي" -شيماء:آه مزيان! غير هو حضي راسك" مافهمتش شنو بغات تعني ولكن كنا وصلنا لافاك و جات عندنا جيهان، ماقدرتش نسولها، قلت ليها بسلامة و مشيت الحصة ديالي! خرجنا في لعشية و أصرات عليا شيماء باش توصلني معاها، وافقت و وصلتني معاها، وقفنا قدام بابا الدار أتا بان لي ياسين واقف، شيماء قالت:دايرة مع ياسين؟" جاوبتها:لا " و بواحد اﻹبتسامة استهزائية قالت:الله يعاون" شفت فيها مستغربة ولكن ماعلقتش، قلت ليها بسلامة و نزلت!سلم عليا ياسين و كتبان فيه مرتابك، قالي:سوسن نقدر نهضر معاك؟" جاوبتو:آه تفضل" -ياسين:يالاه نتمشاو شوية" ترددت شوية قبل مانوافق، مشينا من مورا الدار في كاينين غير اﻷراضي الفلاحية، ياسين شاف داك المنظر و هو يوقف:واو عمر ماسحابلي مورا داركم زوين لهاد الدرجة" ابتاسمت و كملنا طريق، بقينا كنتمشاو شحال و ياسين مازال مانطق بكلمة، قررت نبدا أنا و قلت:إوا شنو بغيتي تقول؟" بانت عليه بحالا خرجتو من شي حلم، دغيا ستعقل و قال:آه بغيت نقول ليك شي حاجة" بقينا كنتمشاو و كنتسنى فيه يهضر، حتى واحد لوقيتة حسيت بيه وقف و وقفت حتى أنا حداه، تقابلت معاه و بقيت كنتسناه يهضر، أخيرا فتح فمو و قال:32أخيرا فتح فمو و قال:سوسن، ماعرفتش شنو كان واقع بيناتنا هاد ليامات ولكن حد اﻵن حنا را والو" حسيت بعيني خرجو بالصدمة، بقيت غير كنشوف فيه، ماعرفتش كيفاش نتصرف، حليت فمي باش نهضر ولكن تا كلمة مابغات تخرج، كل لي قدرت نقول هو:شنو؟" -ياسين: سوسن نتي بنت زوينة و ضريفة و دوزت معاك وقت زوين ولكن هادشي خاص يحبس هنا. مابقى عندنا مايدار مع بعضنا" ضار و مشى باش يرجع منين كنا جايين. حسيت بالدموع تجمعو في عيني ولكن ماحاولتش نحبسهم، بالعكس خليتهم نزلو على حناكي بهدوء، حسيت بحالا ياسين خرج قلبي من صدري و لاحو في اﻷرض! بعد لحظات و أنا واقفة مصدومة ضرت و رجعت كنجري لعندو، وقفت قدامو،قلت و أنا رافعا صوتي:لا لا ماتقدرش! قلتي لي باش مانبقاش نخبي المشاعر ديالي، و فتحت ليك قلبي! قلتي لي بلي كاتهتم بي" كل ما قال هو:سمحي لي" حدرت صوتي و قلت: ياسين، مانقدرش نخسرك" عاود قال:سمحي لي" صوتو ماكانش كيتسمع بحالا كيطلب سماحة ولكن بحال كيقولي حيدي من قدامي، ما بان عليه حتى شي تعبير كيدل على الحزن ديالو، كان كيبان عادي بحالا شي ما واقع، عادي باش يخرجني من حياتو! زاد كمل طريقو و عاودت حبستو و سولتو:علاش؟؟" وقف بقى كيشوف فيا شوية، و قال:حيت...حيت" بان متردد، ولكن دغيا عاود قال: حيت ماكتستاهليش" حليت فمي بالصدمة بداو دموع كينزلو من عيني كتر، بقى كيشوف فيا شوية، تسنيت تبان ليا فيه شي نظرة ديال الندم ولكن كمل طريقو طريقو عادي! بديت كنفكر في شي حاجة نقولها ليه لي تأتر فيه ولكن ماعرفت مانقول من غير: تخطبت" بان لي مكمل طريقو عادي، رفعت صوتي بجهد و قلت: و وافقت" بان لي وقف، بقيت كنتسنى فيه يضور، ولكن بقى واقف لشي ثواني و زاد كمل طريقو، خلاني بوحدي موراه كيفما خلاني الليلة اﻷولى فاش شفتو بوحدي وسط طريق! حسيت بركابيا فشلو و دنيا كدور بيا، سمحت للجسم ديالي باش يتكى على اﻷرض و دموعي نازلين كيجريو من عيني، بقيت متكية لساعات تما و أنا غير مرخية و كنبكي حتى غربات الشمس و نضت باش نمشي للدار. وصلت قدام باب الدار مسحت دموعي، دفعت لباب و بكل ثقة في النفس دخلت، لقيت ماما كتفرج في التلفازة و بابا شاد جورنال كيقرا، كيف شافوني وليت أنا هي نقطة اﻹنتباه ديالهم، وقفت قدامهم و قلت:أنا موافقة" ماما و بابا بقاو كيشوفو في بعضهم متفاجئين و عاودت قلت:كيفما سمعتو، أنا موافقة على أنور" حسيت بعيني غرغرو و طلعت كنجري لبيتي و سمعت ماما زغرتات بالفرحة! سديت عليا بيتي، تكيت فوق ناموسيتي، شفت في السقف، بقيت مرخية و دموعي كينزلو من عيني بلا مانحاول نحبسهم، بقيت على داك لحال حتى ماحسيتش إمتا صبح صباح و بداو ماما و بابا كيديرو نوبة، كل مرة واحد يدق عليا و يمشي و أنا كنحس بالجسم ديالي تقيل عليا باش نجاوبهم أولا نوض نحل لبابالجزء 33نزلت من دروج و أنا سخفانة، بكيت حتى نشفو لي دموع من عيني، شافتني ماما و جات كتجري عندي:مالك أبنتي؟ ياكما مريضة" جاوبتها:لا!" -ماما:و مالك أبنتي؟ شنو مخصر خاطرك؟ إلى كنتي ماموافقاش على هاد زواج ماكين مشكل" بتاسمت ابتسامة صغيرة باش نبين راسي فرحانة و قلت: لا بالعكس، موافقة و من كل قلبي" ماما فرحات، عنقاتني و قالت:الله يرضي عليك أبنتي" يالاه ضارت بغات تدخل لكوزينة و هي ترجع:آه حكا نسيت، الخطبة را نهار السبت، بعد غدا، إوا وجدي راسك" و رجعات دخلات لكوزينة. ماعرفت واش نفرح أولا نبكي، ياسين صافي خرجني من حياتو، كان غير كيشفق عليا، كنت كنبقى فيه و دار فيا خير، أنور شفتو مرة وحدة، ماعقلتش عليه حيت ماتسوقتش ليه، كان بالي غير مع ياسين، و دابا هو لي قريب يولي راجلي، ولكن قبلت بيه غير حيت بغيت نتاقم من ياسين أولا بغيت نشوف واش كيبغيني، صافي قررت نخرج ياسين من حياتي كيفما خرجني من حياتو و نشوف شنو صالح لي!نهار السبت وصل، ماخرجتش من بيتي، بقيت غير سادا عليا و كانستاعد للحياة جديدة لي قبلت بيها، دقات عليا ماما، حليت لباب، بانت لي هازا قفطان خضر في يدها، مداتو لي و قالت:را الناس جاو و بغاو يشوفوك، لبسي هاد لقفطان، و قادي حالتك شوية و نزلي" مشات و عاودت سديت لباب، حسيت بحالا ماما لي غادي تخطب ماشي أنا، لبست لقفطان، درت شوية ديال لماكياج باش نخبي عينيا لي كانو مازال منفوخين بالبكى، جمعت شعري على شكل كوكة و خليت زغيبات نازلين من جناب، خديت نفس عميق، حليت باب بيتي و نزلت مع دروج، مافكرتش شنو يقدر يوقع، دخلت مع باب الصالون فين كان صاحب بابا، مرتو و ولدو، سلمت عليهم و أنا مصطانعا واحد اﻹبتسامة و جلست، حدرت راسي و متلت دور لبنت لمتبتة و بنت دارهم و لي باغا تزوج و تخدم راجلها برموش عينيها، شوية سمعت صوت أنور قال:واش نقدر نجلس شوية مع سوسن بوحدنا؟" بداو كيقولو:آه بطبيعة لحال أ ولدي، من حقك" ضارت ماما شافت في و قالت: طلعو لبيتك حسن، تا حد مايبرزطكم" درت داكشي لي قالت، أنور وقف و تبعني، طلعنا مع دروج،حليت لباب و قلت ليه دخل، دخلنا، سديت لباب، جلست أنا على ناموسية و هو جر كرسي جلس عليه، تقابل معايا و قال:سوسن واش باغا تزوجي بيا؟" هزيت حجباني كنتساءل علاش سولني هاد السؤال، و عاود قال: زعما واش ما بزز عليك حد تقبلي بي؟" جاوبتو:لا! أنا لي قبلت بوحدي" بقى كيشوف فيا و قال:ولكن ماكتبانيش فرحانة؟ شنو واقع ليك؟ واش كتبغي شي حد أخر و خفتي تقوليها؟" جاني سول أسئلة بزاف و قلت:لا تا حاجا من هادشي ماكين، غير عيانة شوية و صافي" -أنور: سوسن! عينيك كيقولو كلشي، كتبغي شي حد؟" رتابكت، بديت كنلعب بصباعي و قلت:آه! ولكن ماكين والو" دار نظرة ديال كان متأكد من هضرتو و عاود قال:كيفاش ماكين والو؟ تفارقتو؟" ضحكت و قلت:فين عمر كان شي حاجة بعدا!" بان لي كيشوف و مافاهم والو، لسبب ما رتاحيت ليه و عاودت ليه كلشي على ياسين، مني ساليت بقى كيشوف فيا و قال:حتى هو كيبغيك" درت واحد الضحكة ديال اﻹستهزاء و قلت:واش ماكتفهمش، خرجني من حياتو، واش كون كان كيبغيني غادي يدير لي هاكاك؟" ما بقى قال والو، حتى لشوية و قال: دابا حنا مامخطوبينش" ستغربت و قلت:كيفاش؟ شنو كتعني؟" -أنور: مانقدرش نتزوج وحدة قلبها مع شخص آخر، و باين حتى هو كيبغيك، مهم دابا حيت واليدينا فرحو بخطوبتنا مانقدروش نقولو ليهم را مابقيناش موافقين" دغيا سولتو:و شنو أنديرو؟" -أنور:أنبقاو كنمتلو را حنا مخطوبين، منها باش واليدينا يبقاو على خاطرهم، و ياسين يعرف بلي إلى ماكانش هو را كاين عشرة غيرو" عجبتني الفكرة بزاف و تافقت معاه، قررنا باش نبقاو أصدقاء ولكن قدام الناس را حنا مخطوبين