عادة اصور نفسي بالموبايل وانا ابعبس كسي وتفائجت اخي شاهد الفيديو على موبايلي

ﺻﻮﻧﺎﺕ ﻋﻠﻲ #ﻳﺴﺮﻯ
ﺃﻧﺎ : ﺃﻟﻮ
ﻳﺴﺮﻯ : ﺗﻮﺣﺸﺘﻚ ﺃ ﺭﺍﺟﻠﻲ
ﺃﻧﺎ : ﺗﻮﺣﺸﺘﻲ ﻧﺒﻘﺎ ﻧﻜﺢ ﻓﻴﻚ
ﻳﺴﺮﻯ : ﺭﺍﻙ ﻛﺘﻮﻋﺘﻨﻲ
ﺃﻧﺎ : ﺭﺍﻩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻞ ﻛﻠﻮ ﺩﻳﺘﻴﻪ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻫﻬﻬﻪ ﻣﻜﺮﻫﺘﺶ ﻛﻮﻥ ﻛﻨﺖ ﻣﻌﺎﻙ ﺩﺍﺑﺎ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻏﺪﺍ ﺷﻨﻮ ﻏﺪﻳﺮ
ﺃﻧﺎ : ﻏﻨﻔﻴﻖ ﺻﺒﺎﺡ ﻧﻤﺸﻲ ﻧﺠﺮﻱ ﻭ ﻧﺘﺮﻳﻨﻲ ﺭﺍﻩ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻳﻮﻣﻴﻦ .
ﻳﺴﺮﻯ : ﺻﺎﻓﻲ ﻏﺪﺍ ﻧﻤﺸﻲ ﻣﻌﺎﻙ ﻋﻔﺎﻙ
ﺍﻧﺎ : ﺻﺎﻓﻲ ﻧﺸﺎﺀﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻔﻲ ﻧﻌﺴﺖ ﻓﻘﺖ ﺍﻟﻐﺪ ﺑﻜﺮﻱ ﻣﺸﻴﺖ ﻃﺮﻛﺖ # ﻳﺴﺮﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﻻﺑﺴﺔ ﻭﺍﺣﺪ
ﺍﻟﺴﻮﺭﻓﻴﻄﺔ climacool ﻣﺰﻳﺮﺓ ﻣﺸﻴﻨﺎ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﻛﻨﺠﺮﻳﻮ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭ ﺩﻳﻚ
ﺍﻟﺒﻼﺻﺔ ﻛﺘﻜﻮﻥ ﺧﺎﻭﻳﺔ ﺷﻴﺖ ﺍﻟﺼﺨﺮ ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﺘﺮﻳﻨﻲ ﺃﻧﺎ ﻭ #ﻳﺴﺮﻯ ﻋﺎﺩﻱ
ﻓﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻫﻲ ﻃﻴﺢ ﺍﻟﺸﺘﺎ ﻭ ﻫﻮ ﺗﺒﺎﻥ ﻟﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺎﻉ ﻭﺍﻉ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺴﻲ ﻣﺸﻴﺖ ﺗﺨﺸﻴﺖ ﻓﻴﻪ ﺃﻧﺎ ﻭ # ﻳﺴﺮﻯ ﻗﻠﺘﻲ ﺟﺎﻩ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﻋﻨﻘﺘﻬﺎ ﻭﻧﺎ
ﻧﺒﺪﻯ ﻧﺘﻠﻤﺲ ﻓﺘﺮﻣﺘﻬﺎ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﻌﺾ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻣﺸﻌﺮﻧﺎﺵ ﺗﺒﺪﻳﺖ ﻛﻨﻜﺢ ﻓﻴﻬﺎ
ﺻﺎﻓﻲ ﺟﺒﺖ ﺟﻮﺝ ﺭﻳﻮﺱ ﺧﻔﺎﻑ ﺳﺤﺎﺕ ﺷﺘﺎ ﺭﺟﻌﻨﺎ ﺑﺤﺎﻟﻨﺎ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ
ﺩﺧﻠﺖ ﺩﻭﺷﺖ ﻣﺸﻴﺖ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻮﻧﻴﻄﻮﺭ ﺟﺒﺖ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺑﺎﺵ ﻧﻌﻄﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﻏﺪﺍ
ﻓﺎﺵ ﻧﺒﻐﻲ ﻧﺪﺍﺭﺏ ﺭﺟﻌﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻧﻌﺴﺖ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺑﻜﺮﻱ .
ﻓﻴﻘﺎﺗﻨﻲ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪﺓ ﺍﻟﻐﺪ ﻟﻴﻪ ﻣﺸﻴﻨﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﻴﻦ ﺍﻟﻜﻮﺑﻠﻜﺲ ﺩﺧﻠﺖ ﻟﻘﻴﻚ
ﺍﻟﻤﻮﻧﻴﻄﻮﺭ ﺟﺎﺕ ﻋﻨﺪﻱ #ﻳﺴﺮﻯ ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎﻯﺮﻳﺤﻨﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﺘﺴﻨﺎ ﺗﻮﺻﻞ
ﻧﻮﺑﺘﻲ ﺑﺎﺵ ﻧﻮﺽ ﻧﺨﻠﻲ ﺩﺍﺭﺑﻮ ﺩﺍﻙ ﺗﺎﻣﻞ ﻛﻨﺖ ﻣﺤﻠﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺟﻴﻬﺖ
ﺳﺮﻓﻖ ﺧﺘﻲ ﻭ ﻓﺎﺵ ﺭﺑﺤﻨﻲ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ . ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻮﻗﻴﺖ ﻟﻐﻨﺪﺍﺭﺏ ﻓﻴﻬﺎ
ﺩﺧﻠﺖ ﺧﺴﺮﺕ ﻓﺎﻟﻮﻧﺪ ﺍﻟﻠﻮﻝ ﺭﺑﺤﺖ ﻓﺎﻟﺮﻭﻧﺪ ﺍﻟﺘﺎﻧﻲ ﻣﻲ ﻟﻌﻘﺘﻬﺎ ﻓﺠﻨﺒﻲ
ﻣﺰﻳﺎﻥ . ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﻭﻧﺪ ﺍﻟﺘﺎﻟﺖ ﻫﻮ ﻭﻗﻴﺖ ﺍﻟﺤﺴﻢ ﺣﻜﻤﺘﻮ ﺑﺘﻜﻨﻴﻚ ﺭﺣﺘﻮ ﻓﺎﻟﺮﻭﻧﺪ
ﺍﻟﻠﺨﺮ ﺭﺟﻌﺖ ﺗﻴﻘﺘﻲ ﻓﺎﻟﻜﻮﺑﺘﺴﻴﻮ ﻭ ﺯﺩﺕ ﺗﻴﻘﺘﻲ ﺏ #ﻳﺴﺮﻯ ﻭ ﺩﺍﺭﻧﺎ ﻭ
ﺍﻟﻤﻮﻧﻴﻄﻮﺭ ﺗﺴﻠﻤﺖ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻟﻴﺔ ﺭﺟﻌﻨﺎ ﺩﺍﺭ ﻟﻴﻨﺎ ﺍﻟﻤﻮﻧﻴﻄﻮﺭ ﺣﻔﻠﺔ ﺣﻨﻰ ﺩﺭﺍﺭﻱ
ﻟﺠﺒﻨﺎ ﻣﻴﺪﺍﻟﻴﺎﺕ ﻓﺮﺣﻮ ﺩﺭﺍﺭﻱ ﺗﺎﻉ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﻭ ﺳﺎﻻﺕ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻭ ﺑﻘﻲ ﻛﻨﺪﻭﻕ
ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ ﻝ #ﻳﺴﺮﻯ
ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ...........
واحد النهار بارك مكونيكطي عادي عادي هي تهدر معايا #إسراء (إسراء فعمرها 17 عام درية تيتيزة فورمتها مقودة مشتهاش فاش كان عمرها 7 سنين )
إسراء : كوكو
أنا : فين صافا
إسراء: لباس كدير نتا واحد خالي و خالتي
انا : كلشي بخير
إسراء : هاك ماما بغات تهدر معا ماماك
عطيت الوليدة طلي كهدرو فسكايب مع شنو كخربقو سالاو الهدرة و هي تعيط الوليدة الوليد هبط من البرطما للفوق ( حيت الدار فيها 4طبقات ديال الوليد و ختو لف أمريكا و المكازة شادها أنا داير فيها سبير و بلاي 3 و 4 وداير إصلاح الهواتف و البسي سقطت فالباك عامين و كرهت القريا ) هبط الوليد ريحنا فالصالون قتليه الوليدة راه ختك غتجي غدا و راه غتوصل مع 21:00 ليل و خسك تجيبها من المطار جيا هي و بنتها و راجلها و كان رمضان ديك ساعة بقات ليه سيمانة وخرج رمضان و نبدى عطيها نقلب على القحاب و نهبط الدريات الشنيدر (غعرفوها غولاد المدينة قديمة ).
صلفي هبطت مع الوليدة البرطمة الدوزيام حليناها عونتها تسيق وتقاد البعلوك الصغير سفتو حاضي سبير والبلاي سالينا ودن المغرب فطرنا مشي صليت التراويح رجعت حليت الحانوت خدام عادي قرب إودن افجر طلعت تسحرت مجيت الجامع مع الوليد رجعنا طلعت الدار نعست ....
فقت الغد ليه تال شي 15:00 مشيت دوشت صليت الظهر هبطت حليت الحانوت خدام عادي البعلوك صغير حاضي السيبير و البلاي دوزت نهاري ضحك بقات ساعة وحدة الفطور مشيت مع الدراري قصرنا ف واحد الماتش سالينا هبطت المرازك عمت طلعت رجعت الدار دوشت ودن المغرب فطرنا نضت صليت قلي الوليد نمشي معاه المطار . لبست حوايجي خرجت لحقت على الوليد لطنوبيل قلي نسوق حيت دراه رجليه سقت ...... وصلنا المطار دخلنا ريحنا قلي الوليد إمشي إصلي العشا حيت كين جامع هنا . بقيت واقف كنتسنا واحد اللحظة و هي تجي #إسراء عنقاتني مفهمت والو سيدة مباشرة كتبان مقودة بزاف معرفتهاش لابسة واحد تريكو بيض و منين سلمت على عمتي و راجلها جا الوليد عنقاتو عمتي بقات كتبكي مشافتش خوها 10 سنين . صافي جرينا البكاج خرجنا مشينا الباركينك ركبنا بديت سايق و هي تقول لي عمتي كبرتي أ لعفريت و قرايتك مدرتي فيها والو .
عمتي بلا مديري لي طيارة صافي راه مشي فنات الدنيا شحال من واحد قاري و بارك فراس الدرب . ( تعصبت حقداتني علاش مشيت ) .
وصلنا الدار لقينا الوليدة موجدا شي تخربيق صافي طلعنا و هي تعيط لي الوليدة مشيت عندها لكوزينة قتلي نمشي نطلع البكاج ديال عمتي من طنوبيل البرطمة تاعها قتليها واش أنا خدام عندها تهزهم لراسها طلباتني مقدرتش نخسر ليها هبطت تبعاتني بنت عمتي ( #إسراء ) قتلي ياك منعوك قتليها لا غبقاي تفرجي وتي هزي حوايجك راني خسني نحل نصوب واحد تلفون طلعنا البكاج طلعت الدار هزيت طرمو ديرت فيه اتاي هبطت الحانوت لقيت خويا حاضي سيبير و بلاي قتليه تسالي نتحاسبو دخلت الحانوت جاو شي كليان سافي واحد اللحظة هبطات عمتي و الوليدة و #إسراء دخلو عندي قاتلي عمتي إكمل مشاو و هي تبقا #إسراء
قتلي بغات تخدم كارطة مغربية عطيتها انوي قادتها ليها سافي بقيت أنا خدام و هي باركة....
قتلي بغات تخدم كارطة مغربية عطيتها انوي قادتها ليها سافي بقيت أنا خدام و هي باركة جا عندي واحد عشيري دخل ريح قلي شكون هادي قتليه بنت عمتي جات من برا قلي صافي نخليك تنلاقاو من بعد مشا ديك المسخوطة بقات كتقلب فالحانوت بانت ليها واحد البوشيطا قتلي بشحال هادي قتليها خوديها ... و هي تجي الموسطاشة تاعي خرجت عندها تهازيت أنا و ياها حيت لقات بنت عمتي فالحانوت و هي معارفاش واش كتجيني خليتها كتغوت و رجعت ريحت
إسراء : تاعك هاد الرامي
أنا : آه علاش
إسراء : نلعبو شي طرح
انا : لا مفيا لقسر
اسراء : شوف إلا ربحتيني ندبر ليك على شيوحدة تديك الميراكان و إلا ربحتك تبقا تساريني تلنهار نبغي نمشي.
أنا : هاري ديك الرامي نلعبو طلاش (غيعرفوها صحاب الرامي )
بقينا مقسرين صافي ربحاتني و هي تبوسني بقيت كنشوف فيها و خسني نقدي الحكمة .
صافي وصلت 2:30 دليل جا البعلوك تحاسبنا عطيتو رزقوا هو إجي الوليد و راجل عمتي قالي نسد باش نطلعو نتسحرو سديت طلعت للدار بدينا كنتسحرو :
إسراء : ماما راه واحد جوج صحاباتي جاو و كنين فمراكش واش إجيو عندي الكازا .
هي تنقز الوليدة من المقلى : مرحبا بيهم أبنتي
عمتي : صافي قوليها ليهم إشدو الكار تاع 8:00 صباح
الوليد : غدا دي #إسراء مع 11:30 ت

كنت بشوف كريم جارنا وهو بيضرب عشرة من فوق السطوح مكنت اشعرف ايه دة

شوية ايدو نزلت علي كسي وانا مغمضة عيوني وفي دنيا مفيهاش غير المتعة والأحساس باللذة
كنت بشوف كريم جارنا وهو بيضرب عشرة من فوق السطوح مكنت اشعرف ايه دة فضل بأيدو يحسس ويلمس كسي من فوق الكلوت بعد ما رفع الچيبة
شوية ايدو اتسللت بكل حنية وبطئ ودخلت تحت الكلوت
وصباعة لمس زنبوري .. جسمي في اللحظة دي كلة ارتجف وشهقت شهقة نشوة عمري ما حسيت بيها
ابتدي صباعة يقتحم خرم كسي اللي كان غرق من مياه شهوتي
وبقي عمال يدخل صباعة ويخرجة وانا اهاتي بدءت في الخروج والتعبير عن مدي وصولي للذة مما يفعلة بي
نزل وقلعني الكلوت وفتحي رجلي علي الأخر ورفعهم لفوق
وبلسانة بدء في لحس كسي
ااااااااااه علي الأحساس ده وهو لسانة عمال يتحرك علي كسي
وبدء في ادخال لسانة جوا كسي وتحريكة وصباعة بيدعك في زنبوري
ااااااه ااااااه ااااااااااه
قام وقلع بنطلونة والبوكسر وببص علي زب فتحي لقيتة لا يقل ضخامة عن اي زب من بتوع التلاتة اللي اغتصبوني بس زب فتحي كان احلي لأنة كان ابيض والعروق بارزة جدآ وراس زبة كانت مايلة للحمار
مسك زبة وفضلت يدعك فيه شوية وبعدين بل راس زبة من بريقة
ونزل علي ركبة ودخل بين وراكي
وبدء في وضع زبة المنتفخ والمنتصب بين شفرات كسي وفضل يحركة لوفوق و لتحت لغاية ما استقر بيه علي مقدمة فتحة كسي
وبدء في ادخال زبة الضخم جوايا لغاية ما بقي زبة بالكامل جوايا
اهاتي بقت اعلي وانفاسي تتسابق مع حركاتة المتصاعدة بزبة المنتصب داخل كسي
حضنتة بأيدي من وسطة وبقيتة بذوقة عليا علشان ينكني اكتر واكتر
كنت حاسة ان زبة في الوقت ده من تخنة وطولة اني واصل لغاية زوري
وهو كان مستمتع بكسي الضيق واللي كان ماسك في زبة جدا
فضل فتحي ينيك فيا براحة وانا مسكاه من وسطة. وشوية لفيت رجلي حولينة علشان احس بضغطاطة عليا اكتر

فتحي كان بينيك فيا وكنت حاسة بحبة ليا من طريقة نيكة ليا
كان بيبدع في ادخال زبة وكان مخليني حاسة بأحتكاك زبة لجدار كسي

فضل ينكني اكتر من نصة ساعة وفجاءة لقيتة بقي اشرس واسرع لدرجة انة كان بيرزع زبة جويا بكل قوة
ااااااااه اااااااه برررراحة برررررراحة
وفجاءة طلع زبة بسرعة وجاب لبنة علي التبن وبعدها نام فوق مني وبقي عمال يبوس في شفايفي وانا عمالة احضن فيه وابوس شفايفة

شوية بعد ما ارتحنا وفوقنا من اللحظة دي فضل يتأسف ليا وانا خلاص مبقاش فارق معايا بعد ما حسيت بمتعى عمري ما حسيت بيها

قومنا ولبسنا هدومنا وروحت انا البيت وفتحي مشي روح بيتهم
دخلت البيت لقيت مامة في المطبخ طلعت انا اوضتي وكنت هيمانة وكأني عايشة في حلم جميل

الي اللقاء في الجزء الخامس


الجزء الخامس
طلعت علي سريري وفردت ضهري وفضلت اسرح في اللي حصل بيني وبين ابن خالي فتحي وكنت مبسوطة جدا لانة متعني متعة عمري ما حسيت بيها قبل كدة وكان باين من طريقة تعاملة مع جسمي انة خبرة وعارف ازاي يتعامل مع جسد الأنثي ونقط ضعفها والمناطق المثيرة ليها

شوية لقيت الباب بيخبط قوم فتحت لقيتة شادي اخويا
قالي الجميل عامل ايه النهاردة
انا :: تمام .. ايه رجعتوا بسرعة كدة ليه
شادي :: لا انا خلعت من بابا بالطريقة وقولت له عندي مغص
انا :: ليه بقي يا خويا
شادي :: مليش انا في جو القرايب والحبايب ده وكل شوية نروح بيت وازيك وسلامات
انا :: امال ليك في ايه .. ليك بس في الصياعة
شادي :: بقي كدة ماشي وبقي بيضرب فيا بهزار وانا تحت منة عمالة اضحك واضربة
فضلنا نضحك ونهزر شوية وبعد كدة قام وقعد جنبي وقالي انا حاسس بملل رهيب هنا
انا :: ملل ليه البلد هنا جميلة والجو حلو والمنظر تحفة
شادي :: يا بنتي معاكي حق بس كمان صحابي وحشوني
انا :: بقي صحابك يا صايع ولا البنات اللي ماشي معاها
شادي :: والبنات كمان يا ختي هو فيه في الدنيا احلي من البنات
انا :: طيب يا خويا ماانت بتكلمهم ياهو ومزبط نفسك
شادي :: يوووووه هو انا هخلص من لماضتك
بقولك ايه
انا :: ايه قول
شادي :: اشرف خطيبك زعلان منك وبيقولي انة حاسس انك مش قريبة منة .. فيه حاجة مزعلاكي منة
انا :: لا خالص هزعل منة ليه كل الحكاية اننا هنا في جو اسري هعمل ايه يعني
شادي :: حاول حتي تتكلمي معاه وتديلة اهتمام شوية بدل ما الواد يخلع منك وتفضلي في قاربيزنا طول العمر هههههههه
انا :: ههههههههه بقي كدة طب يلة بقي غور امشي يلة وذقيتة وهو راح طالع فوق مني تاني وبقي يضرب فيا وانا اضرب فيه واصرخ وفضل يضحك وقالي مش طالع
فضلنا نضحك ونهزر وبعدين قالي انا هنزل بقي اروح اوضتي وافتح اللاب شوية واعيش مع نفسي بدل الملل ده

الشرموطة امي جلخت في فمها وطلبت تتناك من كسها تاني اجيب لبن منين

ولاحظت بتحط أيديها جوه صدرها وحاسس بحركه نقفيش فى بزازها والسرير بيتهز بينا أنا وهى وأختى وسمعت نفسى الصوت الواطى ومش واضح وفجأه راحت قايمه وشدت الجلابيه من على جسمها وقلعتها وعملت نفسها هتقوم تغيرها من الدولاب وقامت من على السرير وطيازها بتضرب فلقيها ببعض من كبرهم ووسع الفلق بينهم ومن شده هيجانى مبقتش قادر على الصبر وحبيت أعرفها أنا صحيت روحت متقلب من نومتى وقلتلها أماى رايحه فين ردت عليا كأنها أتفجأت بصحيانى تقلى أنت صاحى ياسيد ورجعت بسرعه للسرير من غير ما توصل للدولاب تلبس جلابيتها وقلتلى كنت رايحه أجيب ملايه نتغطى بيها وشوبه وقلتلى سيد تعال نام من الحرف علشان أنيم أختك من جوه وهكون أنا اللى فى الوسط بينك وبين اختك جنبك أحسن تتقلب وأنت نايم عليها تفطسها وفعلا خرجت للحرف وحاولت أنام ومبقتش عارف أنام وأنا عارف أمى من غير لباس ولا سنتيان وبقيت خايف أتلزق فيها فى طيازها أو أمسكها من بزتها وفقدت الأمل وروحت فى النوم فعلا ونمت ولاكن صحيت على حاجه دافيه قوى وسخنه وخدانى بكل وسطى جواها ومسك زبرى بتحاول تدخله من شىء مليان ميه سخنه وملزقه وكأنى ملفوف بشىء غريب عباره عن لحم طرى فتحت عينى لقيت أمى وخدانى ورفعانى فوق وسطها وبين وراكها بتحاول تدخل زبرى فى كسها الغرقان ومبلول ومش عارفه تظبط زبرى فى كسها ومجرد صحيت لقيت زبرى راح محمبط وقايم زى الحديد وأمى لقيت زبرى حمبط ووقف فى أيديها كده فرجحت من وراكها قوى وراحت مزحلق بكسها وهى فكرانى لسه نايم ولما شعرت بسخونه كسها تمسك بيها ودخلت أكتر بين وراكها وفى ثوانى كنت أعتدلت على أعتدال فوقيها أنيكها وقلتها أماى مش سمعتش منها كلام لقيت مصمص فى شفايفى وكسه بيسحب زبرى للداخل وحسيت بعوم فوق بحر من عرض بطنها ووسع كسها اللى غرقان ميه سخنه وأحتضنتى بشده حتى لايفلا زبرى الصغر من ضخامه ووسع كسها وفعلا لم تتركنى حتى بدأ اللبن ينزل فى كسها وحست بيه وبسخونته أبعدت زبرى بأيديها وخرجته من كسها وهيه بتقول يخربيت أبوك أنت نزلت فيا وفى كسى أنا مش عامله حسابى أحسن أحمل منك وتبقى نصيبه وفضيحه ياخول وأنزلتنى من فوقيها بشخطه بعصبيه وقومتنى من فوقيها وزبرى بينقط بقيه اللبن على بطنها ووراكها !!
ولما شعرت بسخونه كسها تمسكت بيها وبجسمها قوى ودخلت أكتر بين وراكها وفى ثوانى كنت أعتدلت على أعتدال فوقيها أنيكها وقلتلها بحبك ياأماى مسمعتش منها أى كلام لقيت مصمص فى شفايفى من شفايفها العريضه وحسيت بكسها بيسحب زبرى وبيزحلقو جوه قوى للداخل وحسيت بعوم فوق بحر طرى من اللحم الناعم الجميل من عرض بطنها ووسع كسها كسها اللى غرقان ميه سخنه وأحتضنتى بشده بين وراكها اللى كتفتنى بيهم حتى لايفلت زبرى الصغير من ضخامه ووسع كسها وفعلا لم تتركنى حتى بدأ اللبن ينزل فى كسها وحست أمى أعتدال بيه وبسخونته لقتها بسرعه أبعدت زبرى بأيديها وأخرجته من كسها وهيه بتقول يخربيت أبوك أنت نزلت فيا وفى كسى أنا مش عامله حسابى أحسن أحمل منك وتبقى نصيبه وفضيحه ياخول وأنزلتنى من فوقيها بشخطه بعصبيه وقومتنى من فوقيها وزبرى لسه بينقط بقيه اللبن على بطنها ووراكها وقمت من فوقيها وأنا جسمى بيترعش مش عارف أتمالك نفسى ولقيت أعتدال أمى بتقوم من على السرير جرى مسرعه ورايحه على الدولاب تجيب فوطه ورجعت على السرير من غير كسوف منى ولا عمله ليا وجود ولا حساب وراحت نيمه على ظهرها وفاتحه رجليها على أخرهم وبتفتح فى كسها وبتدخل الفوطه جواها وبتحاول تمسح لبنى من جوه كسها وهيه مازالت بتشتمنى وتقلى يابن الشرموطه هتفضحنى وهيقتلونا أنا وأنت ياخول يابن الكلب أعمل أيه لو حصل وحملت منك وأبوك مسافر كنت قلت حبلت منه وأثناء ما هيه بتشتمنى سمعنا صوت باب الأوضه بيتنقرعليه نقره خفيف وسمعت صوت مرات عمى بتقلى أفتح ياسيد أفتحى ياأعتدال لقيت أمى أتفزعت وقلتلى أعمل نفسك نايم متردش على مرات عمك وراحت لمه نفسها وغطت جسمها ولبست جلابيتها وقامت أمى فتحت باب الأوضه لمرات عمى وهيه واضح عليها الأرتباك ونحكشت شعرها وهلق جسمها من النياكه ودخلت مرات عمى وهيه بتضحك وبتقلها أيه ياأعتدال كنت بتشتمى الواد سيد ليه وراحت بصت عليا وأنا عامل نايم قلتلى أيه ياواد بصط أمك ياخول ولا لأ مالك ياواد رايح زى الميت أيه أمك هدت حيلك ومصتك خليتك همدت ونمت مش قادر تصلب نفسك ولا طولك ورقعت ضحكه عاليه قوى وأول مره ألاقى أمى بتشخط فى مرات عمى وتقلها أيه ياخديجه هيه نقصاكى ولا أيه أنت بتتمسخرى عليا ولا أيه ردت مرات عمى قلتلها أنتى عارفه أنتى صديقتى الوحيده اللى فى البيت ده وأنا وأنتى ستر وغطا على بعض ومبخبيش عنك أيه حاجه حتى كل أسرارى معاكى عليا قليلى مالك ياأعتدال مضايقه ليه ومن أيه أنا عارفه اللى حصل بينك وبين أبنك سيد وواضح على وشك وشعرك المنحكش فيه أيه عرفينى سكتت أمى وراحت رايحه على السرير وقعدت وسكتت وسرحت شويه قربت منها مرات عمى خديجه وكررت سؤالها مالك ياأم سيد فيه أيه لقيت أمى خفضت من صوتها ووطته خالص حتى أننى سمعت كلامها بصعوبه قلتلها غلطت غلطه عمرى ياخديجه وخايفه ومش عارف أيه اللى ممكن يحصل وراحت حكيالها وقلتلها أنا الأيام ده لسه مخلصه العاده الشهريه تقصد الدوره وفى أيام التبويض ومهيأه للحمل ضحكت مرات عمى وأتكلمت بصوت طبيعى لاعالى ولا واطى قلتلها الواد قدر حقيقى عليكى وقدر يخليكى توافقى يركبك حقيقى وينيكك ياأعتدال قليلى عرفينى ردت أعتدال قلتلها أسكتى بقى أنا فى نصيبه دلوقتى لو حصل حمل ردت مرات عمى قلتلها لا نصيبه ولا حاجه أنا عندى الحل ومتخفيش هقلك تعملى أيه أطمنى خالص أنا هروح أوضتى وهرجعلك تانى بسرعه وفعلآ خرجت ولم تتأخر أكتر من خمس دقايق ورجعت ومعاها حبايه أصبرين ريفو وقلتلها نامى على ضهرك وأفتحيلى وراكك قوى وبدون ما تسألها أمى أعتدال عن السبب نامت على ظهرها وفتحت وراكها ودخلت مرات عمى الأصبرين فى داخل كس أعتدال من الداخل فى عمق كسها وهيه بتضحك وبتقول لأمى ياااااااااه معقوله الواد هوه اللى ورم كسك كده يا أعتدال ده شفايف كسك مورمه قوى يابختك لقيت اللى يبردلك كسك يالبوه وقلبو القاعده لهزار وضحك وحسيت أمى أرتاحت لما مرات عمى طمنتها مش هيحصل حمل بعد ما لبستها الأصبرين فى كسها قامت مرات عمى وقالت لأمى هروح أنا أوضتى والصبح أبقى أحكيلى يالبوه اللى عمله سيد فيكى وفى كسك وكملى بقى مع أبنك بس حاسبى على الواد لسه صغير وممكن يموت فوق كسك ياشرموطه ردت أمى عليها وقلتلها شكلك هايجه على الواد وعوزاه يركبك ياخديجه يبردلك كسك يالبوه ردت خديجه قلتلها كفايه عليه كسك ياشرموطه هو أنتى هتخلى فى الواد صحه ولا حيل ولا لبن يامتناكه بخربيت كسك يامره أنتى شفايف كسك مورمه دليل على أنتى هريتى الواد فوقيك وراحت قايمه وهى رايحه على الباب ندهت عليا وقلتلى قوم ياسيد أركب أمك الشرموطه خليها تبرد المتناكه وبصتلها راحت قايله لأعتدال ياريت الواد يحبلك وينفخلك بطنك علشان تهدى وتبردى وخرجت وقامت أعتدال قفلت باب الأوضه وراها وقربت منى قلتلى ياواد أنت نمت سكت وعملت نفسى نايم قلتلى قوم ياواد علشان تستحم مش هينفع تنام كده ألا لما تستحم وهزتنى من جسمى وقمت ولما قمت لقيتها مصدره نفسها قدامى وجسمها وبتقلى قوم يلا وراحت وخدانى بين أحضانها وقلتلى أوعى فيه حد تحكيله على اللى حصل بينى وبينك وراحت مطلعه بزتها وقلتلى ناولنى أختك أرضعها من جنبك أحسن حسه ببزتى بتخر ومنزله لبن كتير ومش عارف أيه السبب مغرقه الجلابيه وفعلا ببص لقيت جلابيتها من عند بزتها مبلوله وعليها بقعه بيضه كبيره حوالين الحلمه أتعدلت أجيب أختى لقيتها قلتلى خلاص سيبها لما تصحى بأتعدل تانى لقيتها مقربه بزتها منى قوى وبتقلى حاول تشترى من الصيدليه حاجه أسمها عازل طبى مانع للحمل وده للرجاله بس لما تروح تشتريه أشتريه من المركز بعيد علشان محدش هيعرفك هناك ولا حد هيسألك هتشتريه ليه ولمين وهيه بتكلمنى لقيتها بتمسك حلمه بزتها ويدوب مسكتها حتى من غير ما تدوس عليها ولقيت نافوره لبن أندفعت من بزتها ولقيتها بتقلى ألحقنى ياسيد بزتى أحححححححححح مصها ياسيد قوى وراحت موجها ليه حلمتها بدفعه شديده فى بقى وهى بتقلى عضها قوى بين سنانك ياسيد قوى ويدوب دخلت بزتها فى بقى ولقيت بقى أتملى لبن سخن وطعمه جميل وانا برضع منها فجأتنى برفع جلابيتها حتى فوق وسطها عند سوتها وبطنها وباعدت بين وراكها وأمسكتنى من زبرى تدعك فيه ومجرد قربت أيدى من شفرات كسها حسيت بميتها الكتيره الملزقه الساخنه تملأ بين وراكها وسامع منها كلام وهمس مش فاهم منها غير أححححح براحه على كس وفى ثوانى راحت قايمه ونيمه على وشها ووطت قوى ومن توطيتها ومنظر تباعد فلقتين طيازها كدت يغمى عليا منه وسعهم وغمق ما بينهم من ظلام من بعد خرم طيازها للداخل من بروز طيازها للوراء وأيقنت أننى لابد من ركوبها بعنف حتى تشعر بزبرى فيها وبفشختى لكسها وفعلآ ركبت عليها ولم أشعر بنفسى غير وأنا من شده هيجانى بلسوعها على طيازها الكبيره وبمعركه نيك شديده مع كسها وتوطيتها وتمرجحت رايح جاى على فلقات طيازها بزبرى داخل وخارج فى عمق كسها حتى أننى سمعتها بتصوت وبتصرخ وبتقلى خلاص يابن الكلب أنزل مش قادره أحححح أوووف كسى ياسيد نزل لبنك يلا وفعلآ أنفجر وزبرى بميته السخنه اللزجه فى كسها وأذا بأشعر بكسها ينقبض عده قبضات على زبرى كأنها بتحلب زبرى فى كسها ولم تتركنى من النزول من على طيازها حتى شعرت أننى صفيت كل لبنى فى كسها ولم تتركنى حتى شعرت بحركه غير طبيعيه على السرير فكانت أختى الصغيره صحيت من نومها وبدأت تتحرك وتبكى عوزه ترضع من بزتها التى قد أمتلأت بلبنها المدر من شعورها بالنيك وكسها الذى تشبع من لبنى وعلى الفور قمت من على فلق طيازها وتركتها !! تعتدل لأختى حتى ترضعها وأثناء رضاعتها لأختى ندهتلى وقلتلى هات حنقكك أبوسك ونبهت عليا أقوم أستحمى قبل ما يصحو ما فى البيت وفعلا عملت ما طلبت منى أمى أعتدال
ولم تتركنى من النزول من على طيازها حتى شعرت أننى صفيت

زبي على طول هايج وامي شافته كتير بس متوقعتش انها تيجي تمصه

انا : ننتقم من مين يابنى امير : انا لازم انتقم من امى ومن سعيد وانت من امك ومن سعيد انا : ازاى بقى يا فالح امير : ماتتريقش عليا انا بفكر اقتلهم انا : اهدى بس كده تقتلهم ليه علشان عملوا نفس اللى انت عملته يبقى انا كمان لازم اقتلك بقى امير : بس انا : من غير بس اللى حصل ده حاجة طبيعيه انت نفسك عملتها قبلهم خليك هادى بقى وماتفكرش بالطريقه الهبله دى علشان ماتأذيش نفسك وامك امير : انا كنت فاكره محترمة ومحدش لمسها غير بابا انا : واضح ان الستات كلهم بيحبوا كده مفيش واحده محترمة مية في المية كل واحدة وليها مدخل يخليها تقبل تتناك انا صحيح مش عارف ليه امك عملت كده بس اكيد في سبب امير : يبقى لازم اعرف السبب ده انا : يابنى اهدى شوية لو عايز تعرف فعلا يبقى لازم تواجهها باللى شوفته هتقدر ؟ امير : مش عارف انا : يبقى تهدى شوية وتسيب كل حاجة طبيعيه كأنك متعرفش بالظبط امير : انت وريتنى اللى حصل ليه كنت سيبتنى اعمى احسن انا : انا وريتك علشان تبقى عارف اللى بيحصل و مكنتش فاكرك هاتتعصب قوى كده امير : انا مش انا : مش زيى قولها على العموم براحتك اعمل اللى انت عايزه حتى لو عايز تقتل امك امير : استنى بس يا ميدو انا اسف مكنش قصدى اضايقك بس انا مش قادر افكر كويس في اللى انا فيه ده انا : يبقى تهدى كده و ماتاخدش قرار و انت مش قادر تفكر قوم روح بيتك و لما تقدر تفكر كويس ابقى كلمنى امير : ماشى و ماتزعلش منى برضه انا : خلاص ماشى قام امير مشى و كلامه نبهنى لحاجة مكنتش واخد بالى منها زى ماقولتله اكيد امه كان ليها سبب لما عملت كده مع سعيد لكن ليه معايا انا ؟ قارنت موقفها بموقف سوميه في دماغى و لقيت ان سوميه كانت مختلفه سومية أصلا هي اللى جاتلى علشان انيكها و كمان سوميه دى بتتناك من ناس كتير لكن هناء مختلفه روحت البيت انا كمان كانوا اتعشوا خلاص ماما : اعملك تتعشى يا ميدو انا : لأ هو بابا فين ماما : دخل ينام انا : طيب تعالى الاوضه نتكلم دخلت انا و ماما الاوضه و اتكلمنا عن اللى عملوه النهارده كأنى معرفش حاجة طبعا لأنى المفروض كنت اخد امير و ننزل و هي حكيتلى كل اللى شوفته بصراحه و مخبيتش عنى اى حاجة سمعت منها الكلام و انا بمثل انى مهتم و بسمعه لأول مرة بعدها نمت و انا لسه بفكر في ام امير تانى يوم صحيت على الضهر كده و قعدت فطرت و شوية و لقيت امير بيكلمنى علشان نتقابل نزلت قابلته و روحنا قعدنا على قهوه امير : انا مش قادر أوصل لقرار من امبارح انا : و بعدين امير : ساعدنى يا ميدو انا حاسس ان دماغى هتنفجر انا : يا امير لازم متعقدش المواضيع كده هل امك مأثره معاك في حاجة ؟ او حاطه مصلحتها قبلك مثلا ؟ امير : لأ انا : يبقى خلاص سيبها تعمل اللى هي عايزاه طالما مش مأثر عليك في حاجة امير : اسيبها قاطعته قبل مايكمل : اهدى كده هاتقول ايه احنا في قهوه مش لوحدينا امير : معلش نسيت نفسى انا : اهدى يا امير لازم تفكر كويس قبل ماتاخد اى قرار امير : انا محتاجلك تساعدنى يا ميدو مش قادر اخد قرار لوحدى انا : انا قولتلك رأيى اعتبر كل ده ماحصلش و انك معرفتش اى حاجة و عيش حياتك امير : انا مفيش قدامى حاجة تانيه أصلا انا : يعنى خلاص شيلت كلام الانتقام و الكلام ده كله من دماغك امير : اه انا : كده تعجبنى هاتعمل ايه دلوقتى امير : انا المفروض اقابل اصحابى من الكليه كمان ساعه نزلت بدرى بس علشان أتكلم معاك هاروحلهم بقى و اكلمهم ينزلوا بدرى انا : ماشى امير : و انت هاتعمل ايه انا : مفيش هاروح البيت تانى انا أصلا ماورييش حاجة النهاردة امير : طيب ماتيجى تخرج معايا و خلاص انا : لأ انا مش عايز اخرج دلوقتى أصلا امير : براحتك روحت و طلعت على السلم و قبل ماطلع المفتاح سمعت صوت بسبسه لقيت علشان ابص لقيت ام امير مطلعه راسها من الباب و بتشاورلى روحتلها و انا مبفكرش انى انيكها قد مابفكر انى لازم افهم هي وافقت ليه انى انيكها قبل كده دخلت عندها الشقه علشان اتفاجئ باللى هي لابساه قصدى اللى هي مش لابساه كانت لابسه برا تقريبا مغطيه حلماتها بس و تقريبا مفيش اندر أصلا .مع كعب عالى وشراب شفاف شكلها خلى زبرى يقف و انا أساسا مبفكرش انى انيكها في الوقت ده قربت منى و ايدها راحت على زبرى من فوق البنطلون فشديت ايدها انا : انا عايز أتكلم معاكى الأول هناء : مش وقت كلام ده انا : لأ لازم نتكلم هناء : ماشى ضيعلنا الوقت في الكلام بقى انا : انتى عملتى معايا كده ليه هناء : ايه مش فاهمه ؟ انا : عملتى معايا كده ليه ايه اللى مش مفهوم هناء : انت اللى بتسألنى عن كده تصدق انى غلطت فعلا امشى يا محمد لو سمحت انا : لأ مش هامشى الا لما افهم هناء : امشى يا محمد بقى قامت من جنبى فمسكت ايدها وقومت بقينا احنا الاتنين واقفين و انا ماسكها انا : قوليلى ليه و بعد كده هامشى هناء : انا مش هاقولك انى محرومه من الجنس مع ان دى حقيقه لأن جوزى عنده السكر لكن انا محرومه اكتر من الكلام الحلو و لما انت جيت و قولتلى انك بتحبنى حب راجل لست كنت فاكره انك بتتكلم بجد و انى لقيت اللى يعوض حرمانى ده لكن للأسف شكلك مكنتش جد من فضلك امشى بقى انا : انا اسف يا حبيبتى انا بس كنت عايز افهم هناء : مش خلاص فهمت امشى بقى انا : معلش يا حبيبتى ماتزعليش قبل ماترد كنت ببوسها علشان اخلص الكلام ده خالص حاولت انها تفك منى بس معرفتش و ماسيبتهاش الا لما حسيت انها مبقتش زعلانه و بقت متجاوبه معايا شيلتها بعد كده و دخلنا اوضه نومها كانت اول مرة ادخلها نيمتها على السرير و نزلت الحس كسها لحد ماترعشت قامت و نيمتنى هي و نزلت تمص زبرى بعد ماقلعتنى البنطلون كانت حركات ايديها مع لسانها على زبرى كفايه انها توقف زبرى مرة تانيه قومتها من على الأرض و بدأت احرك زبرى على كسها من بره لغايه ما بقيت بتترجانى علشان ادخله فعلا دخلت زبرى و بقيت عماله تتأوه تحتى و هي حاضنه بزازها اللى بتترج مع دخول و خروج زبرى وانا بهيج من منظرهم اكتر و بأسرع اكتر علشان بزازها تترج اكتر بعد شوية حسيت انى هاجيب فطلعت زبرى و نزلت الحسلها كسها علشان أأخر نفسى شوية و انا بالحس قررت انيك طيزها فبعبصتها في طيزها لقيتها بتتأوه جامد أنا : انا هانيك الطيز الحلوة دى هناء : بس بالراحه انا : هاتشوفى بعد شوية لحس و بعبصه في طيزها بدأت أحاول ادخل زبرى في طيزها لقيتها بتصوت هناء : لأ كده مش هينفع استنى هاطلع انا فوقيك علشان اتحكم انا : ماشى نمت على ضهرى و طلعت هناء فوقي و نزلت بطيزها على زبرى بالراحه واحده واحده لغايه مادخل كله في طيزها و بدأت تتنطط فوق زبرى بالراحه و بعدين سرعت نفسها جامد كانت تعبت من التنطيط على زبرى فنزلتها و نيمتها تانى و بقيت انا اللى فوقيها و دخلت زبرى في طيزها لما حسيت انى هاجيب دخلت زبرى في كسها تانى و نزلت لبنى بوستها و قومت لبست ووصلتنى للباب طلعت مفتاحى و روحت فتحت الباب علشان اتفاجئ بماما بتتنطط فوق زبر امير انا : يخربيتكوا فين بابا ماما : بابا لسه نازل من شوية بعد ما امير جه انا : و افرضى هو اللى كان فتح ماما : انت عارف انه بيتصل دايما قبل ماييجى يا ميدو سيبنى بقى فضلت تتنطط فوق زبر امير اللى كان واضح انه هايج زياده عن الطبيعى كمان بعد شوية كان امير قرب يجيب لبنه و كان واضح انهم بادئين قبل ماجى بكتير نزلت ماما من فوق زبره و دخلته في بقها تمصه و هي بتبصلى انا حسيت ان زبرى هيقف تانى بس قولت بلاش علشان صحتى بعد شوية مص نزل امير لبنه جوه بوق ماما و كان واضح انه كتير لدرجه ان شوية منه طلعوا بره بوقها و هى لسه بتبصلى قام امير علشان يلبس امير : انت كنت فين مش قولتلى هاتروح على طول ماما : ماهو جه فعلا و اصحابوا كلموه و نزلهم انا : اه فهمت ان ماما عرفت انى كنت عند ام امير وبتخبى عن امير .خلص امير لبس و قالى هابقى اكلمك علشان في كلام كتير عايزين نقوله بس بعدين بقى خرج امير و روحت بوست ماما و لبن امير لسه على وشها قامت ماما تستحمى و انا قعدت في الصاله خرجت ماما و هي لافه فوطه على جسمها ماما : عندى ليك مفاجأة ياترى ايه مفاجأة ماما ؟ مستنى تعليقاتكم كالعادة قامت ماما تستحمى و انا قعدت في الصاله خرجت ماما و هي لافه فوطه على جسمها ماما : عندى ليك مفاجأة

بعد ما ناكني ناك زوجي العرص وشرب لبن كسي

الجزء الثانى وصعدنا وهى امامى على سلم العماره مقدرتش امسك نفسى لانها تردتى بنطلون فيزون اسود وبدى احمر وجسمها فاجر و**** بجد متقدرش تقومه فمسكتها وحضنتها من ورا على السلم وقعدت امشى ايدى على طيزها وكسها وامسك بزها قلتى اهدى نطلع الشقة واعمل اللى بدك تعمله دخلنا الشقة وهى عبارة عن 8 غرف نوم وصالتين وحمامين ومطبخين متستغربوش لان دول شقتين مع بعض المهم اول ما دخلنا الشقة انا من لهفتى نسيت الباب مفتوح ودخلت على طول للحمام اشوف اى حاجة اخدها لانى بصراحة مش عايز اعاشرها نص ساعة ونخلص وفؤجت بان لا يوجد اى مساعدات بالشقة طلعت لها مقلوب وجهى فقالت لى مالك معرفتش ارد عليها فهمت هى ازاى معرفش مع انها دى اول مرة هعمل معها حاجة راحت نزل شقتى تحت وغابت بتاع عشرة دقايق عقبال ما خلصت سجارتى كانت طلعت لقيتها بتدينى انبوبة جل اسمه التراكين مخدر موضعى فقلتها هعمل بيها ايه دى بتاعت امك بتاع رجلها لما بتكون تعبانة قلتى ادخل بس ادهن منها على طربوش قضيبك حاجة خفيفة خالص وبعدين اطلع اشربلك شاى وسجارة وانا هطلعلك كمان ثلث ساعة تكون غسلت نفسك وشوف انت عايز تعمل معايا ايه عقبال ما المخدر يشتغل هحكلى لكم شوية على اخت زوجتى انها مدام تعيش مع ثلاثة من الابناء تبلغ من العمر 42 عاما خريجة تجارة انجليش زوجها بامريكا ينزل لمصر كل سنه خمس ايام ويرجع تانى جسمها فاجر هحاول اجيبلكم صورة تشبها او قريبة من جسمها كالاتية تخيلوا باقى جسمها انتم لانى مش لاقى صورة كاملة بصراحة المهم عدى الوقت وقمت بالفعل اتشطفت من المخدر مخنتش حاسس بعضوى خالص وفجاه لقيت حماتى ادامى بتقولى انت و!!!! كنتوا بتعملوا ايه قولتلها هى فين بس قالتى مع مراتك تحت هو انت كنت عيزها فى حاجة معرفتش ارد فحماتى قالتى بص يا !!!!!!! اللى انت عايزه ده شبه مستحيل فى اى عيلة بس علشان انت راجل معنا فى كل حاجة بنطلبها منك هخليكى تشوف حاجات دلوقتى انت هتجنن بس الاول اوعدنى انك هتكون هادى ورزين وبشويش على نفسك هى قالتى كده وانا زبى راح ناطط على اخره اكنها حطته فيها قولتها ماشى دلخت لغرفة الضيوف بها 3 سراير حوالى 140 سنتمتر قالتى الاوضة دى تقفل بابها علينا دلوقتى انا من غير تفكير نفذت الكلام راحت مقعدانى على سرير منهم وقالتى احنا اتفقنا انك هتكون هادى جدا قولتها ايوة يلا فى ايه اول شئ قالتى عايزة منك تدلعنى اكتر حاجة قولتها من عينى اشوفكم الجزء الثالث قريباً احبائى .
سكس عنيف بعبوص افلام نيك سكس بزاز كبيرة